alliraqia زبيري يديد


سجّل في : 04 يوليو 2008 عدد المساهمات : 2 الدولة :  المزاج :  المهنة :  الهواية :  الجنس :  دعاء : 
 | موضوع: عبد الرحمن الرماح الجمعة 04 يوليو 2008, 5:46 pm | |
| السلام عليكم اخواني و اخواتي . . . عبد الرحمن الرماح او بالأحرى
الشاعر الزبيري عبد الرحمن الرماح
هذا الشاعر تربى و اكمل دراسته الثانوية في الزبير.
لكن بسبب اعماله و ارتباط عمله بالتجارة انتقل بالعيش هو و زوجته و ابنته للبصرة
لكن شغفه بالشعر لم يخف و ظل مواصل....
احداث حياته طويلة لا اريد ذكرها، انتهت بحادث مروري على طريق السفر بين الكويت و العراق مما ادى الى انتقاله الى رحمة الله هو و زوجته و ابن اخته الذي كان يرافقهم، و لم يبقى الا ابنته((((الوحيدة))))نجت بكسر في ذراعها الايمن. و بعدها بأسبوع توفي عمها كمداً.
هذا موجز بسيط عن حياته، قد قدمته اليكم حتى تعرفوا ضروف حياته و مماته لاني اريدكم اخواني و اخواتي الاعزاء ان تساعدوني و تعاونوني في طلبي إن امكنكم ان شاء الله.
طلبي هو إن كنتم قد سمعتم بجدي الشاعر عبد الرحمن الرماح او اسألوا آبائكم عنه و من كان يحتفظ بأي نسخة من قصائده نرجو ان تبعثوها لنا حتى نعمل له ديون لكي يخلد اسمه إن شاء الله.
قد تقولون لماذا ابنته او اهله لا يقومون بهذا العمل!!!
ابلغكم بعد وفاته اجتمعت لجنة من كبار رجال الزبير و قرروا تجميع قصائده لعمل ديوان له، لكن لم يتم ذلك بسبب انشغالاتهم و بقيت الاشعار لديهم.
الآن والدتي-التي هي ابنته- تحاول ان تجمع ما يمكن موجود عند الناس من اشعار مفردة مطبوعة، محاولة منها لجمعها في ديوان تخليداً لذكرى جدي، مع العلم ان والدتي حاولت الاتصال بمن بقى من اللجنة لكنها لم تفلح.
فأرجوكم رجاءاً مستميتاً ان تعينوني و تعينوا والدتي في مسعاها، فهو اقل ما يمكن ان تقدم ابنةً لوالدها الراحل.
و لا نملك الا ان ندعوا لكم ان يوفقكم الله و يرضى عنكم في الدنيا و الآخرة و رحم آبائنا و آبائكم، و يسكنهم فسيح جناته.
جزاكم الله كل خير |
|
أسير الذكريات مشرف قسما تاريخ الزبير واخر الاخبار

سجّل في : 11 فبراير 2008 عدد المساهمات : 223 الدولة :  المزاج :  المهنة :  الهواية :  دعاء : 
 | موضوع: رد: عبد الرحمن الرماح السبت 05 يوليو 2008, 2:36 pm | |
| اختي الكريمه هناك كتب عن الزبير مثل كتاب تاريخ الزبير بين هجرتين وكتاب الفه عبدالله الزير وكتب اخرى وفيها قسم لشعراء الزبير هل اطلعتي عليها ؟؟ ان شاء الله تجدين مبتغاك . |
|